بواسطه ساره الشريف

lonely حوارى مع نفسي

استيقظ صباحا فى دقات السادسه واقول لنفسي يا يومى انت ملكى وستنقضى اما معى او ضدى فان كنت ستنقضى فلنقضى معى لا ضدى كما علمنى استاذى وابدا يومى ويبدا معه حوارى مع نفسي واظل طيله وقتى فى المنزل ان يكون حوارى هذا ايجابيا حتى اخرج من منزلى لكى اذهب الى اى مكان على حسب غايتى واتجاهى فى هذا اليوم ثم اتوه فى زحة اليوم والناس وقلما مااجلس مع نفسي لكى اتحدث معاها واقابل فى يومى اشكال والوان عده من البشر ومن المواقف ومن الحكايات منها مااسعد بها ومنها ما يؤلمنى جدا ومنها ما يستوقفنى لكى اتأمل اتأمل بدقة شديده واحاول تحليل الموقف وفى نهاية اليوم اعود الى وطنى واحتضن نفسي وانا فى طريقى الى المنزل سيرا على اقدامى اعود بزاكرتى الى ماحدث فى يومى ويعود حوارى مع نفسي وارى ان المسافه الى البيت طويله جدا ومليئه بالتحديات لان كل خطوه الى البيت تجعلنى اتذكر الماضى وكل التحديات التى احتاج ان اواجهها ويتولد بداخلى احساس بالتحدى عظيم ورغبه فى الحياه واتنسم كل نسمه تمر عليا بثقه قويه فى غد مشرق وحماس ملئ بالقوه والشجاعه وثقه فى قدراتى على تحقيق ومواجهه الحياه وبدلا من ان كانت المسافه الى بيتى طويله اجد نفسي قد وصلت وافتح باب منزلى لكى ادخل واسلم على اهلى وادخل غرفتى افكر لانى فجاه اجدنى سرعان مااشعر ان هناك شئ ينقصنى واظل ابحث عن هذا الشئ لكنى لا اجده ولا اعرف تفسير لاحساسى ويمر باقى يومى بشكل عادى جدا حتى ينتصف الليل واخرج الى الشرفه واستنشق نسمه هواء عميقه جدا اشعر اننى احتاج لكى ااخذ قر استطاعاتى من الهواء فانا اعشق هذا الهواء واشعر فى هذا النفس ان الهواء يضمنى بين ذراعيه ثم اغلق الشرفه لكى انام وعندما المس سريرى واغمض عنيى اجد شعورا سرعان ما ينتابنى ويزلزلنى يجعلنى اشعر بعده مشاعر فى نفس الوقت ولكنها للاسف ليست مشاعر سعيده على الاطلاق
فآن ذاك اشعر بهذا الشعور الذى يخبرنى بان هناك شئ كبير ينقصنى واشعر بوحده قاتله واتذكر انه رغم الصداقات والعائله والزملاء والمعارف وكل هؤلاء الذين ملؤا علي يومى لم يستطيعوا ان يعوضونى احساسى بالوحده واحساسى بالاحتياج فاكتشف اننى بحاجه الى حضن يملئ وحدتى ويجعلنى اشعر بالامان فيه !!!!!!!!!!!!!!؟
لا اعرف الى متى سأظل اشعر بهذا الشعور اصبحت اتعب نفسي كثيرا واكلفها بالعديد من الاعمال واحملها احيانا فوق طاقتها حتى تنام منى على الكتاب مثلا حتى لا اجد وقت اشعر فيه بمثل هذا الشعور ولكنى الى متى سأظل اشعر بهذا الشعور

عدد المشاهدات: 93
Share and Enjoy:
  • Print
  • Twitter
  • Google Bookmarks
  • Add to favorites
  • RSS
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • MySpace
  • Blogosphere News
  • BarraPunto
  • FriendFeed
  • email
  • LinkedIn
  • Bitacoras.com
  • BlinkList
  • blogmarks
  • Netvibes
  • Yahoo! Bookmarks
  • LinkaGoGo
  • LinkArena
  • PDF
  • Yahoo! Buzz
  • Webnews.de

« »