ما هذا ؟
الصدمات شئ سئ محزن والنجــــــــــــاح شئ مبهج جميل ايجابى
ما علاقه المصطلحين ببعضها البعض؟
هل هنالك علاقه فعليه بين الصدمات والنجاح
بعد بحث طويل وتفكير عميق ظل بداخلى شهور وشهور عن متى يكون الانسان ناجح وياترى ماهى قصه بدايه النجاح هناك العديد من قصص النجاح والكثير منا يعرف على الاقل قصه نجاح واحده قريبه منه او بعيده عنه ربما يكون جار او صديق او قريب هو بل قصه نجاح معينه او حتى بطل قرئنا عنه فى كتاب او سمعنا عنه باى وسيله اخرى وتروى كل هذه القصص عن كيف نجح هذا الشخص وما الذى حدث له فى طريق نجاحه وبعد نجاحه وعن صفات الشخص والعديد من الاشياء ولكن ماذا حدث للشخص حتى ياخد قرار النجاح
نعم قرار النجاح فالنجاح سادتى قرار لابد ان ياخذه الانسان فهو لا ياتى صدفه او حظ كما يعتقد البعض خطأ
وجدت ان الدافع الاول لاخذ قرار النجاح هو صدمه ما يتعرض لها الانسان بعدها يقرر النجاح وقلما نجد انسان ناجح نجاح كبير بدون هذه الصدمه فمن يرسب فى دراسته فيقرر بعدها النجاح او من يصدم بالتعرض لموقف ما صعب التحمل بعده يقرر النجاح واعتقد ان مقوله الفشل اول طريق النجاح سببها العلاقه القويه بين صدمات الفشل والنجاح عندما يتعرض الانسان لصدمه ما تهز كيانه تجعله يقف مع نفسه وقفه جاده يراجع فيها نفسه ويستعرض مافات من حياته وكيف حدث له هذا وكيف يؤمن نفسه بالا يتعرض لمثل هذه الصدمه مره اخرى والكثير الكثير من الاسئله التى تصفى الانسان داخليا وتجعله قادره على اخذ قرا النجاح وقد يولد قرار النجاح فى لحظه وتكون اهم لحظه فى عمر الانسان الا ان تنفيذ القرار يحتاج لمشوار كبير وطويل ولكنه اهم واجمل مشوار يخطو فيه الانسان خطا واضحه ثابته قويه تقربه من غد افضل
ولكنى اتسائل لم ينتظر الانسان حتى تحدث صدمه او كارثه حتى ياخذ هذا القرار لم لا نأخذ القرار منذ ان يبدا وعينا ينضح ويتفتح
لم الانتظار حتى تقع الصدمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ادعو كل ناضج ان يقف وقفه مع نفسه وقفه حاده صريحه جدا يحدد فيها اين هو الان ؟؟؟؟هل انت راض عن حياتك؟؟؟؟؟
ماذا تريد ان تكون غدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ماذا اعددت للغد ماذا ستفعل ؟؟؟؟؟؟
وهناك العديد من الكتب والدورات التدريبه التى تعينك على تحديد ما تريد ان تفعله كدوره الفاعليه الشخصيه او مثلا قراءه الكتب والمقالات فى العديد من المواقع والمكتبات مثل
plan book
How to Plan?
عدد المشاهدات: 79


اسف اختى لكنى اعتقد ان الانسان الراسخ بداخله مبادئه واهدافه لا يتأثر بأى صدمة مهما كانت قوتها او ان تاثر بها لا تاثر فيه بشكل سلبى
النجاح المتوالى يصيب بالغرور
والصدمات وسيلة لتذكير الانسان بقدرة الله وتوفيقه له وجعله يتذكر بان يشكر الله على نعمته وفضله
ولا يغتر بذكائه وقوته
وقديما قال رجل ثرى” انما اوتيته على علم عندى” واغتر به بعض قومه فقالوا ” يا ليت لنا مثل ما اوتى قارون انه لذو حظ عظيم”
فكانت الصدمة لعقابه وتذكيرهم بقدرة الخالق وقوته ” فخسفنا به وبداره الارض”
ونتيجة لهذه الصدمة عادوا ليتذكروا اهمية شكر النعمة والتواضع لمن منحنا نعمه
انا من راي مع احترامي لكل ارائكم ان عمر ما كانت الصدمه محرك او دافع رئيسي لاى شخص لابد من وجود هدف يسعي الانسان لتحقيقه ليكمل حلمه الاكبر زلابد من وجود بعض الشروط مثل الصبر وقوة التحمل لجميع المشاكل والعزيمه والاراده القويه وقبل كل هذا الايمان بالله
السلام عليكم في البداية أشكر الأخت مسلمة لإلقائها الضوء على هذه القضية.
أتفق مع الأخت مسلمة في أن الصدمات تؤثر في رد فعل الإنسان والشاذ عن ذلك شاذ عن الإنسانية.
ولكنى أختلف معها فى أن الصدمة هي حافز النجاح لأنه “كما قال الأخ أمير المصرى في أنا الإنسان لابد وأن يكون له هدف” فالصدمة هنا قد تولد هذا الهدف إن لم يكن موجود أو قد تبدى للإنسان سلبيات أهدافه السابقة أو سلبيات أسلوبه في الوصول إلى هدفه وعلى ذلك يتضح للشخص السوى كل شئ ومنه يصبح قادر على تخطيط ما سوف يسعى إليه من أهداف وكيفية الوصول إليها متجنبا ما قد سبق.
وأختلف مع الأخ محمد سعيد فى أن النجاح المتوالى يصيب بالغرور لآن الغرور سمة النفس البشرة أينعم ولكن الإيمان هو الأداه الصارمة التي نستطيع بها التغلب على شرور النفس التى أدبها الله 120 عاما قبل خلقنا ثم خلقنا ليمتحن نفوسنا. إذن الإيمان وليست الصدمات.
وأختلف مع الأخ رامى سعيد في أن الإنسان الذى لا يتأثر بما يدور حوله من مؤثرات وأ بالذي يصيبه من صدمات شخص مصاب باللا مبالاه أو شخص Ideal والكمال لله وحده.
أما في مخيلتي فالنجاح يأتي من أسلوب تربية صحيح يعتمد على إرساء مبادئ كثيرة في الأذهان ومن أهمها كيفية التفكير والتخطيط وإتخاذ القرار وطبعا على رأسهم الآداب العامة والأخلاق والدين لكي لا يسلك طريق منحرف للوصول إلى هدفه.
آسف لإطالتى والسلام عليكم