التسويق والعطاء
ان العطاء قيمه حقيقه اوشكت على ان تنتهى فى هذا الزمن العجيب فلقد اصبح كل انسان يفكر فيما سياخذه ويحصل عليه بغض النظر عما سيعطيه او يمنحه وعندما يفكر فى انه معرض للمنح والعطاء فعلى الفور تجده يسال نفسه ما هو المقابل لعطيتى كل رجل اعمال وكل صاحب منظمه كبر حجمها او صغر يفكر بنفس المنطق فكل تفكيره ان يبيع منتجه ويحصل على المقابل ويعتقد انه فور بيع المنتج فهذا فى حد ذاته شئ يستحق المقابل الذى سيحصل عليه والغريب فى الامر انه حتى الشركات التى تقدم خدمات تفكر بنفس المنطق الربحيه والمقابل المضاعف وفقط دون النظر الى حاجه العميل او العطاء
ان العجب كل العجب ان اصحاب المنظمات ينسبوا ذلك المنطق الغريب الى التسويق ويعتقدوا بل وياكدوا ان التسويق هو المسئول الاول عن ذلك رغم ان التسويق فى المقام الاول مبنى على مبدا العطاء فهو هدفه تلبيه احتياجات العملاء والمحافظه عليهم وهذا لا يتحقق الا بالعطاء
اعزائى
ان من يمارس التسويق الصحيح بمفهومه الحقيقى يتعلم معنى العطاء ويفهم جمال واهميه هذه القيمه فى حياتنا سواء على المستوى الشخصى او المستوى العلمى او المستوى العملى
اعلم ان الكثيرين يعتقدوان ان الانسان المؤمن بقيمه العطاء والذى يمنح بلا حدود ولا تفكير فى مقابل مادى يقاس بالاموال يقال عليه مختل عقليا او مجنون
ولن اذهب بكم بعيدا فانا ممن يطلق عليهم هذا اللقب لاننى عاشقه للتسويق واعمل اوقات عده فى اماكن وشركات بدون مقابل مادى حبا فى التسويق وايمانا منى بان الشركه تقدم قيمه حقيقه العميل بحاجه لها انا لا اعرف حقيقه الامر لماذا يطلب كل منا مقابل لابسط الخدمات الذى قد يؤديها
العطاء قيمه جميله جدا تمنح القلوب معنى السعاده وتمنى الحياه بريقها وكل الاديان امرتنا بالعطاء
فلمادذا اصبحنا بهذه القسوه والبخل
لماذا نبخل على من يحتاجنا ؟؟
ماالذى يحدث اذا اعطينا علمنا او بعض مجهودنا لاناس اخرين سنحقق السعاده والفائد لهم ونعلمهم اهميه العطاء وانا على يقيين ان كل منا لم يكن ولم يحقق اى نجاح دون مساعده احد كان مؤمن بالعطاء ومنحه بعض المساعدات
كل منا فى مكانه قادر على العطاء
العطاء سر نجاح الاشخاص وسر نجاح المنظمات ايضا فمها اختلف نشاط المنظمه كلما زاد عطائها لعملائها سواء بعمل وتوزيع منتجات مجانيه او تقديم معلومات قيمه حول المنتج او خدمات ما بعد البيع او غيرها من الوسائل والدقرات التى تستطيع الشركه العطاء للعملاء
عزيزى المسوق
لكى تنجح تسويقيا لابد ان تكون مؤمن باهميه العطاء حتى وان اختلفت اراء من حولك كما لابد انت تؤمن بان التسويق هو العطاء وتلبيه احتياجات العملاء هذه هو ضمان نجاحك واستمرارك فى السوق او الحياه بشكل عام
عدد المشاهدات: 129
ان العطاء قيمه حقيقه اوشكت على ان تنتهى فى هذا الزمن العجيب فلقد اصبح كل انسان يفكر فيما سياخذه ويحصل عليه بغض النظر عما سيعطيه او يمنحه وعندما يفكر فى انه معرض للمنح والعطاء فعلى الفور تجده يسال نفسه ما هو المقابل لعطيتى كل رجل اعمال وكل صاحب منظمه كبر حجمها او صغر يفكر بنفس المنطق فكل تفكيره ان يبيع منتجه ويحصل على المقابل ويعتقد انه فور بيع المنتج فهذا فى حد ذاته شئ يستحق المقابل الذى سيحصل عليه والغريب فى الامر انه حتى الشركات التى تقدم خدمات تفكر بنفس المنطق الربحيه والمقابل المضاعف وفقط دون النظر الى حاجه العميل او العطاء
ان العجب كل العجب ان اصحاب المنظمات ينسبوا ذلك المنطق الغريب الى التسويق ويعتقدوا بل وياكدوا ان التسويق هو المسئول الاول عن ذلك رغم ان التسويق فى المقام الاول مبنى على مبدا العطاء فهو هدفه تلبيه احتياجات العملاء والمحافظه عليهم وهذا لا يتحقق الا بالعطاء
اعزائى
ان من يمارس التسويق الصحيح بمفهومه الحقيقى يتعلم معنى العطاء ويفهم جمال واهميه هذه القيمه فى حياتنا سواء على المستوى الشخصى او المستوى العلمى او المستوى العملى
اعلم ان الكثيرين يعتقدوان ان الانسان المؤمن بقيمه العطاء والذى يمنح بلا حدود ولا تفكير فى مقابل مادى يقاس بالاموال يقال عليه مختل عقليا او مجنون
ولن اذهب بكم بعيدا فانا ممن يطلق عليهم هذا اللقب لاننى عاشقه للتسويق واعمل اوقات عده فى اماكن وشركات بدون مقابل مادى حبا فى التسويق وايمانا منى بان الشركه تقدم قيمه حقيقه العميل بحاجه لها انا لا اعرف حقيقه الامر لماذا يطلب كل منا مقابل لابسط الخدمات الذى قد يؤديها
العطاء قيمه جميله جدا تمنح القلوب معنى السعاده وتمنى الحياه بريقها وكل الاديان امرتنا بالعطاء
فلمادذا اصبحنا بهذه القسوه والبخل
لماذا نبخل على من يحتاجنا ؟؟
ماالذى يحدث اذا اعطينا علمنا او بعض مجهودنا لاناس اخرين سنحقق السعاده والفائد لهم ونعلمهم اهميه العطاء وانا على يقيين ان كل منا لم يكن ولم يحقق اى نجاح دون مساعده احد كان مؤمن بالعطاء ومنحه بعض المساعدات
كل منا فى مكانه قادر على العطاء
العطاء سر نجاح الاشخاص وسر نجاح المنظمات ايضا فمها اختلف نشاط المنظمه كلما زاد عطائها لعملائها سواء بعمل وتوزيع منتجات مجانيه او تقديم معلومات قيمه حول المنتج او خدمات ما بعد البيع او غيرها من الوسائل والدقرات التى تستطيع الشركه العطاء للعملاء
عزيزى المسوق
لكى تنجح تسويقيا لابد ان تكون مؤمن باهميه العطاء حتى وان اختلفت اراء من حولك كما لابد انت تؤمن بان التسويق هو العطاء وتلبيه احتياجات العملاء هذه هو ضمان نجاحك واستمرارك فى السوق او الحياه بشكل عام
« التسويق هو الحل اعجب »


hii realy your are very good and gad with you
Thank you Ahmed and welcome in Sara Weblog