عزيزى رجل المبيعات…………….2

كنا قد تحدثنا فى المقال السابق عن العمليه البيعيه وكيفية تحقيقه المستهدف و تقنيات البيع التى تجعل العمليه ليست بالصعبة

نستكمل اليوم حديثنا بكيفية التخطيط للمبيعات

لكى تحقق مبيعاتك عليك ان تخطط جيدا لها قبل بدء اليوم الاول ولا انصحك مطلقا بان تبدا عمليه البيع دون عمليه التخطيط فبعد المعرفه الفنيه الجيده للمنتج واخذ القرار بان تبيع هذا المنج فلابد ان تأخذ وقتك فى التخطيط الجيد جدا لهذه العمليه

كيف يتم التخطيط للمبيعات؟؟

اذا كنت تعمل لحسابك الشخصى اى تبيع منتجك انت فعليك تحديد هدفك على المدى البعيد او المتوسط فمثلا تحديد مبيعاتك سنويا ما هى كمية المبيعات التى ترغب فى تحقيقها سنويا ولابد ان يكون هذا التحديد مرتبط برقم معين ففى المبيعات مقياس التحديد هو الارقام

انت الان حددت كم تريد ان تبيع سنويا عندما يكون منتجك هو المباع اما اذا كنت تعمل فى شركه تحاسب فيها على مستهدف مبيعات شهرى فعليك ان تضع رقمك الشهرى نصب عينيك

تعود دائما ان تكتب اهدافك حتى تستطيع ان تحققها

بعد ان حددت او عرفت مستهدفك الشهرى فعليك كتابه هذا الرقم بشكل كبير وواضع فى كشكولك

كشكول؟؟ ليس لدى كشكووووول!!!! خطاااااااااااااااااااااااا فظيع يرتكبه رجل المبيعات فى حق نفسه فلابد ان يكون لديك ما تدون فيه اهدافك وتقاريرك البيعيه الذى سنتحدث عنها لاحقا  فما لا يكتب لا يذكر عندما تكتب مستهدفك وخطواتك فى تحقيق هذا يجعلك اكثر تركيزا وواقعيه فعندما تفكر فى المستهدف قد تغرك قدرتك على تحقيقه فى اسبوعين فقط وتجد نفسك فجاه لم تحقق شيئا وقد يصور لك خيالك انك اضعف بكثير من ان تحقق هذا المستهدف وانه رقم خيالى الكتابه تساعدك على القرب من ارض الواقع بشكل كبير وتمنحك احساس بالثبات والواقعيه وهذا ينطبق على كافه اهداف حياتك وليس المبيعات بشكل خاص فمجال المبيعات اشبه بالحياه ومن يتقن مهارات البيع وتقنيات العمليه البيعيه فسيتقن مهارات الحياه ويمتلك القدره على ان يحياها بنجاح وقوه

الان ….. وبعد ان قمنا بكتابه المستهدف  بشكل واضح ومحدد والمده المطلوب منا تحقيقه فيها فلابد لنا قبل التخطيط لتحقيق هذا المستهدف ان نكون قد حددنا المده اقل من شهر بيومين او خمسه حتى نتحرك على هذا الاساس

الان ……حان وقت العمل الجاد والابداع والمتعه

سوف نقسم المستهدف على عدد الاسابيع التى حددناها ولنفرض اننا قد حددنا تحقيق المستهدف فى ثلاثة اسابيع لكل اسبوع رقم نقسم بعد ذلك مستهدف كل اسبوع لمستهدف يومى فلابد ان يكون لك رقم معين حققه كل يوم حتى تسير بخطوات واثقه ثابته

عرفنا الان ما هو المطلوب منا تحديدا يوميا علينا الان ان نحدد كيف سنحقق المستهدف اليومى

علينا الان ان نحدد من هم عملائنا الراغبين فى شراء منتجك ليس من يحتاجون المنتج وانما من يرغبون فى شرائه ولديهم القدره الشرائيه وهم اصحاب قرار الشراء

من هم هؤلاء العملاء ؟

كيف نبيع لهم ؟

سنعرف هذا لاحقا تابعونا

عزيزى رجل المبيعات … احـذر

عزيزى مندوب المبيعات

اذا كنت ترغب فى ان تكون ناجحا فى تحقيق مستهدف مبيعاتك لابد ن ان تدرك ان العملية ليست صعبه عندما تخطط لها بشكل جيد  من البداية جميعنا يشعر ان تحقيق المستهدف شئ صعب جدا خاصه من لا يمتلك الخبره فى هذا المجال وعندما يكون رقم المستهدف كبير بالنسبة له فى بداية طريقه البيعى ولكنك عندما تطمئن وتثق فى منتجك وقدراتك تصبح العملية اكثر سهوله وبساطه ولكى تصل الى غايتك لابد ان تتبع ما يلى :

اعرف منتجك جيدا

لابد لك قبل اى شئ وقبل كل شئ ان تعرف منتجك جيدا لانك لن تستطيع ان تبيع ما لا تعرف ومواجهتك لتساؤلات العملاء لابد ان تقابل بمعرفه فنيه جيده بالمنتج فهذا من اهم اركان العمليه البيعيه الناجحه

ومعنى المعرفه الفنيه الجيده للمنتجات ان تعرف ما هو منتجك وكيفية استعماله ونقاط القوة والضعف الخاصه بالمنتج ومن هم منافسين منتجك وماهى نقاط الضعف والقوه عند منافسينك

خطط جيدا لعميلك :2

التخطيط الجيد هو عنصر الامان فى العمليه البيعيه فعندما تخطط جيدا لكيفيه تحقيق المستهدف فعليك ان تخطط لكل خطواتك وتقسم المستهدف على ايام الشهر وتحدد من هم عملائك التى ترغب فى ان تبيع لهم منتجك وكيف ستقابلهم وماذا ستقول لهم وكم ستستغرق كل زيارة منك وكيف ستعجلها ايجابية وكيف ستحدد مواعيد زياراتك ولابد لك ان تعرف كيف ستفعل فى كل من هذه الاشياء

…………………………..

الى لقاء فى باقى تقنيات العمليه البيعيه الناجحه

عندما يعشق الصمت

كثيرا ما نسمع صمت الاخرين بل نستمع اليه

وبعد ان ينتهى نتعجب كيف لنا ان نعشق صمت الاخرين وهل يعقل ان يعشق الصمت

نعم…. اننا احيانا نعشق صمت من نحب لانه يخبرنا عما لا نستطيع ان نعرفه بالكلمات

نعشق الصمت احياانا لانه يمدنا بمشاعر نحتاجها وقد لا نجدها فى الكلمات

نعشق الصمت احيانا عندما نحتاج ان نشعر بالدفء والامان ونجد الصمت الباسم

يمدنا بدفء جميل

يقول الصمت كلمات عدة يفسرها كل منا حسب حاجاته وحسب احتياجه يجعلنا نحلق فى فضاء الخيال فيمدنا بطاقه من السعاده حتى ولو مؤقته ويكون احيانا

دافع قوى للنجاج عندما يعبر عن رغبة من حولنا فى رؤيتنا ناجحين

هناك حالة اخرى يعشق فيها الصمت عندما تعجز كلماتنا عن التعبير عما بداخلنا لمن نحب فنفضل الصمت عسي ان يوصل ما بداخلنا

اعجب

أعجـــــــــــــب

اعجب كل العجب من نفسي

نفسي التى غلبتنى وجلعتنى تائهه فى هذه الدنيا

طالما جلست اليها وحدثتها واتبعت معها كل النظريات العلميه الحديثه والقديمه لكى اصل منها لنقطه تلاقى ولكنى فشلت فشل ذريع ولم اتعود ان اعترف بوجود فشل فانا احاول عاده مرارا وتكرارا ولكنى لا اعرف ماذا افعل هذه المره

لقد تعبت منها ومن عنادها وعدم رغبتها فى فهمى وعدم استطاعتها استيعاب انى احبها جدا فهى اهم ما فى حياتى واهم من حياتى نفسها ومن نجاحاتى لانها مصدر السعاده فاذا صلحت صلحت حياتى وعشت سعيده واذا استمرت فيما عليه اصبحت حائره كما انا عليه الان ………………..

نفسي العزيزه ….

اكتب اليك هذه المقال محاوله اخيره فى الصلح فيما بيننا برجاء ان تكونى بجانبى وتساعدينى على اجتياز الطريق لكى نصل سويا الى شاطئ الامان الذى طالما حلمنا بيه سويا.

اتذكرين يا نفسي حينما كنا نبتسم ونفرح بنجاح ما او بمشاعر رقيقه او موقف جميل …

هل تذكرين طعم السعاده الذى كنا نعيشه فيما مضى عندما نكون متفاهمين

لماذا اصبحتى بعيده عنى لهذه الدرجه ؟؟

لماذا تعيشي بدونى ؟؟

لماذا اصبحنا مختلفين الى هذه الدرجه ؟

ماذا تظنى انى فاعله بكى ؟ انا احبك جدا واشعر جيدا بكل ماانتى فيه ولكن هناك طريق لابد ان نسير فيه ونكمله

يا حبيبتى انا ارفق عليكى واعرف مدى الصراعات والضغوط التى تتعرضى لها كل ثانيه ولكن لابد ان نتفق حتى نواجه هذه الضغوط ونهونها بطريقه صحيحه وليس بهذه الطريقه .

تعالى نعود كما كنا

لا تجعلينى اعجب منك اكثر من هذا العجب حتى استطيع ان احيا


ابشع انواع العجب العجب من النفس والبعد عنها

التسويق والعطــــــــــــــاء

التسويق والعطاء
ان العطاء قيمه حقيقه اوشكت على ان تنتهى فى هذا الزمن العجيب فلقد اصبح كل انسان يفكر فيما سياخذه ويحصل عليه بغض النظر عما سيعطيه او يمنحه وعندما يفكر فى انه معرض للمنح والعطاء فعلى الفور تجده يسال نفسه ما هو المقابل لعطيتى كل رجل اعمال وكل صاحب منظمه كبر حجمها او صغر يفكر بنفس المنطق فكل تفكيره ان يبيع منتجه ويحصل على المقابل ويعتقد انه فور بيع المنتج فهذا فى حد ذاته شئ يستحق المقابل الذى سيحصل عليه والغريب فى الامر انه حتى الشركات التى تقدم خدمات تفكر بنفس المنطق الربحيه والمقابل المضاعف وفقط دون النظر الى حاجه العميل او العطاء

ان العجب كل العجب ان اصحاب المنظمات ينسبوا ذلك المنطق الغريب الى التسويق ويعتقدوا بل وياكدوا ان التسويق هو المسئول الاول عن ذلك رغم ان التسويق فى المقام الاول مبنى على مبدا العطاء فهو هدفه تلبيه احتياجات العملاء والمحافظه عليهم وهذا لا يتحقق الا بالعطاء
اعزائى
ان من يمارس التسويق الصحيح بمفهومه الحقيقى يتعلم معنى العطاء ويفهم جمال واهميه هذه القيمه فى حياتنا سواء على المستوى الشخصى او المستوى العلمى او المستوى العملى
اعلم ان الكثيرين يعتقدوان ان الانسان المؤمن بقيمه العطاء والذى يمنح بلا حدود ولا تفكير فى مقابل مادى يقاس بالاموال يقال عليه مختل عقليا او مجنون
ولن اذهب بكم بعيدا فانا ممن يطلق عليهم هذا اللقب لاننى عاشقه للتسويق واعمل اوقات عده فى اماكن وشركات بدون مقابل مادى حبا فى التسويق وايمانا منى بان الشركه تقدم قيمه حقيقه العميل بحاجه لها انا لا اعرف حقيقه الامر لماذا يطلب كل منا مقابل لابسط الخدمات الذى قد يؤديها
العطاء قيمه جميله جدا تمنح القلوب معنى السعاده وتمنى الحياه بريقها وكل الاديان امرتنا بالعطاء
فلمادذا اصبحنا بهذه القسوه والبخل

لماذا نبخل على من يحتاجنا ؟؟
ماالذى يحدث اذا اعطينا علمنا او بعض مجهودنا لاناس اخرين سنحقق السعاده والفائد لهم ونعلمهم اهميه العطاء وانا على يقيين ان كل منا لم يكن ولم يحقق اى نجاح دون مساعده احد كان مؤمن بالعطاء ومنحه بعض المساعدات
كل منا فى مكانه قادر على العطاء
العطاء سر نجاح الاشخاص وسر نجاح المنظمات ايضا فمها اختلف نشاط المنظمه كلما زاد عطائها لعملائها سواء بعمل وتوزيع منتجات مجانيه او تقديم معلومات قيمه حول المنتج او خدمات ما بعد البيع  او غيرها من الوسائل والدقرات التى تستطيع الشركه  العطاء للعملاء

عزيزى المسوق
لكى تنجح تسويقيا لابد ان تكون مؤمن باهميه العطاء حتى وان اختلفت اراء من حولك كما لابد انت تؤمن بان التسويق هو العطاء وتلبيه احتياجات العملاء هذه هو ضمان نجاحك واستمرارك فى السوق او الحياه بشكل عام

التسويق هو الحل

ترجمه من كتاب Marketing insights from A to Z
يقول فيليب كوتلر عميد التسويق فى العالم ان المشكله الرئيسيه فى عصرنا الحالى ليست النقص فى المنتجات والبضائع انما هى نقص المستهلكين فاغلب المصانع والشركات تنتج حاليا كميات ضخمه من المنتجات اكثر بشكل كبير عن الكميات التى يستطيع المتسهلكين شرائها وهذه الزياده فى طاقات الانتاج تنتج من زياده نمو منافسات الافراد بشكل اكبر من زياده نمو السوق نفسه فاذا كان معدل نمو الشركه عشرة بالمائه فى حين ان معدل نمو السوق باكلمه ثلاثة بالمائه فمن الطبيعى ان يكون الفارق هو زياده انتاج ولن تجد مستهلكين لها

ولهذا يلجأ اصحاب المشروعات لتقليل الاسعار حتى يستطيعوا المنافسه وجلب المستهلكين للسلع وبالطبع معنى تقليل الاسعار قلة الربح ويظل الامر هكذا حتى تنهار شركات وتفلس فهى لم تستطع الصمود اما المنافسه وتقليل الاسعار

اذا ما هو الحل حتى لا تنهار الشركات ؟؟

كان التسويق هو مفتاح النجاة والهروب من الانهيار هو اجابة السؤال لحل مشكله الشركات وخلق منافسه قائمه على الاساسيات وليس على تقليل الاسعار ومن هنا اصبح للتسويق اهمية اكبر من ذى قبل واصبح قسم اداره التسويق هو

للتسويق اهميةقسم صناعه العملاء للمنظمات

التسويق والتنميه البشريه

عندما قررت الكتابه فى هذا الموضوع شعرت بحنين كبير واحساس ممتع قد افتقدته من فتره طويله فمنذ فتره لم اكتب عن التنميه البشريه ذلك العلم الجميل الذى يهدف الى اعادة برمجه الانسان وخلق انسان جديد ناجح

وارى ان التنميه البشريه هى علم اعاده اعمار الارض الذى خلقنا الله عز وجل من اجله فالذى يعمر الارض هو الانسان وعلم التنميه البشريه بكافة وسائله هو علم يهدف الى اعاده اعمار النفس البشريه وجعلها قادره على النجاح وتاهيلها بشكل صحيح للتعامل

مع المجتمع واكسابها مهارات مهمه تمنحها القوه والصلابه فى مواجهه تحديات الحياه بشكل ايجابى مثمر

اما التسويق فهو فلسفة هذه الحياه التى نحياها
هو العلم الذى نستطيع من خلاله ارضاء رغبات العملاء وبمسمى اخر هو الاداره الحكيمة للعلاقات بالعملاء
اذن فالتسويق كعلم ومهنه وهوايه واهتمام وفلسفة لحياتنا قائم بشكل اساسى على التعامل مع الناس والمجتمعات المختلفه
اكتب هذا المقال لكل من يهتم بالتسويق
هل فكرت عندما قررت ان تقبل على العمل فى مهنه التسويق اذا كنت مؤهل بشكل اساسى على العمل فى هذه المهنه؟

هل لديك القدره على الموجهه والتعبير والارتجال؟؟
هل تملك فن التعامل مع الاخرين؟
هل لديك القدره على التخطيط الفعال؟

التسويق مهنه صعبه جدا رغم متعتها وتحتاج لامتلاك والجمع بين العديد من المهارات كى تتمكن من النجاح فى هذه المهنه والتنميه البشريه فضلا عن كونها علم يغير حياة الانسان ويحتاجه كل منا ف حياته بغض النظر عن مهنته واهتمامته الا ان المسوقين او المقبلين على تلك المهنه لابد ان يتسلحوا بالتنميه البشريه ويزودوا انفسهم بقراءه وممارسة العديد من المهارات المحيطه بهذا العلم

لا اتصور ابدا ان هناك مسوق يريد ان يمتهن التسويق وليس لديه اى خلفيه عن العلوم البشريه وكيفية تنميه مهاراته لفرديه والتسويقيه او انه لا يستطيع التعامل مع الاخرين فكيف له ان ينجح فى مهنه قائمه اساسا على التعامل مع الافراد واشباع رغابتهم
من ناحية اخرى
لا يوجد ممارس للتنميه البشريه ومحترف سواء كان مدرب او ممارس لاى من اقسام التنميه البشريه المختلفه لا يحتاج الى علم التسويق وفنياته فلابد لكل مدرب او ممارس من استخدام التسويق لافكاره ودوراته حتى يستطيع ان ينجح فى مجاله ويحقق طموحاته فلن يستطتيع ان يلبى رغبات متدربينه دون التسويق لابد وان يمتلك المهارات التسويقيه التى تعينه على ذلك كذلك الطبيب والفنان وكافة الطبقات المهنيه على كافه المستويات

من هنا اود ان اوضح ان التسويق والتنميه البشريه يكمل كل منهما الاخر ولا يستطيع ممارسيهما عن ينجح دون الاخر

المدونون وامانه التدوين

مدونات مدونات مدونات
اصبح التدوين والمدونات عالم العديد من الشباب فى مختلف انحاء العالم فكل منا عندما يكون له مدونته الخاصه يشعر بانه قد امتلك الدنيا بما فيها وتصبح مدونته شغله الشاغل وهذا ما يسمى بادمان التدوين ولكنى اعتقد ان هذا النوع من الادمان ادمان ايجابى وجميل
يكتب كل مدون فى مدونته ما يشاء كيفما يريد وكما ذكرنا فى السابق مدى اهميه ومميزات المدونات وكيف اصبحت المدونات تشغل حيزا من الرائ العام فى وقتنا الحالى فلقد اصبحنا نرى المدونون واخبارهم حولنا فى كل مكان واصبحوا احيانا يدفعون ضريبه كونهم يدونون ارائهم واحتجاجاتهم السياسيه

من ناحية اخرى قد يتعرض اصحاب المهن الذى يدونون عن مهنهم الى بعض النقد الجارح احيانا والذى يعتبر ضريبه تدفع من ناحيه اخرى عالم التدوين عالم كبير يشبه العالم البشرى بل هو يمثل عالم البشر بصورة اوسع لان المدونه تعبر عن اراء صاحبها وعما يدورفى فكره وبداخل نفسه وتساعد المدون على ان يستطيع ان يشكل تفكيره واتجاهاته بصوره اوضح كما تساعده على تقويه رأيه تجاه فكر ما او موضوع بعينه وعندما يسجل الانسان تدواينه ويقرئها بعد ذلك يستطيع ان يرى الامور بصوره اوضح ويتخلص من الانفعالات التى قد تؤدى الى قرارت خاطئه

كما ان المدونات تقوم بدور مهم وفعال بالنسبهللحركه الثقافيه والعلميه حيث يلجأ العديد من الباحثين والمهتمين بالمجالات العلميه والثقافيه بالبحث عن غايتهم من خلال المدونات لانها توفر العديد من الوقت الذى قد يستغرقه الباحث فى البحث من خلال الكتب او المواقع على الانترنت وتوفر من ناحيه اخرى صوره مبسطه عن العلوم والثقافات المختلفه للناس العادين ومستخدمى الانترنت تساعدهم على تكوين فكرهم تجاه تلك العلوم والثقافات

من هنا نجد ان التدوين امانة كل مدون لان كل مدون يساهم فى تكوين وخلق فكر جديد ووعى حقيقى بموضوع مدونته ويجنى ثمار ماي كتب سواء بالسلب او الايجاب فعندما ينشر ما يساهم فى تحقيق وعى حقيقى لقراء ويقدم قيمة حقيقه مفيده يجنى ثمارها او قد يدفع ضريبة ما يكتبه وقد يجنى الحالتين معا فليس هناك معايير للكتابه ولا ضمانات للنتائج فنحن ارى احيانا من يكتب رأيه ولا يحقق من ورائه غير المتاعب وكاننا نعيش فى الماضى وقد نرى من يكتب ويحقق ما يريد ويصل الى ما يصبوا اليه التاريخ هو الوحيد الذى سيحدد ثمرة التدوين وعذا المجتمع الذى اصبح يشغل عالمنا اليوم ويشكل جزءا رئيسيا من حياتنا اتمنى ان يجد هذا العالم ما يستحقه

قلب حبيبى



كنا نتقابل ونتحاور ونتسامر
تغرد الدنيا من حولنا حبا وحنانا
كان يقول اننى حبه وان حضنى هو بيته ووطنه
كان يسكنه فى كل اللحظات كان لا يطيق صبرا فى البعد يهرول الى الوطن كانت العيون تهيم شوقا وتدمع حنينا وتتلوى من لوعه البعد كنا نتمنى يوم اللقاء الذى لا فراق بعده
كنا ننظر لمن حولنا من المفترقين على انهم مجانين
الفراق ليس لنا
هذه الكلمه غير موجوده فى معجم الحياه وجاء اليوم الذى قرر فيه قلب من احب انه لا مكان لى فيه ولا فى الحياه باكملها قد كان هذا القلب يسكن حضنى ويقول انه وطنه وهو نفسه القلب الذى كنت اراه الوطن وامان الدنيا كنت اعد اللحظات الباقيه على ان نكون فى بيت واحد ضاع منى كل شئ الوطن والامان وقلبى معهما ولا ادرى هل كان من الممكن ان اصدق عيونى بعد ذلك؟
لم كل هذا ؟
كان الضياع بسبب قرار قلب دمرنى ودمر حياتى اصبح الليل مصدر الجراح وجافانى النوم
هذا هو الحب الذى نسيه قلب حبيبى


هذا هو الحب الذى احببته بكل كيانى
عجبت لامر الحب وعجبت اكثر لامر حبيبى مااسهل ان يااخذ قرار البعد مااسهل القرار الذى تدمر به من حولك ولكن الى اين تذهب يا حبيبى الى اين تهرب منى؟ هل ستجد وطنا غيرى؟ مهما ذهبت الى اخر الدنيا هتظل وحيدا حتى لو وجدت قلبا كل يوم لن تجد مثل قلبى ابدا ان للانسان وطن واحد فقط وعندما يهجره لن يستطيع ان يجد وطنا غيره مهما ذهب وهرب وسافر بعيدا مهما حاولت هاظل بداخلك انا على يقين بذلك وستعود يا حبيبى يوما ما
عجبت لامرك حبيبى كيف هان قلبى عليك ؟
كيف استطاع قلبك ان يغدر بقلبى ؟
يا حبيبى لن انساك لانك من احرقت قلبى وجرحت قلبى قدر جرحى منك قدر الايام التى دوست فيها على قلبى كى ارضيك قدر الاهانات التى تحملتها كرامتى فى سبيل حبك لن انساك
لن انسى عندما واجهتك وقرر قلبك ان ينسانى
لن انسي الذكريات الكاذبه التى عشناها
لن انسي بحر الحب الذى اغرقنى وقتلنى
يا حبيبى انا لن انساك واعدك اننى ساحافظ على قلبى جيدا


ملحوظة هذه الخاطرة مستوحاه وليس لها علاقه بالواقع أو تجربه


التسويق الفيروسي

التسويق الفيروسي

Viral Marketing

لماذا التسويق الفيروسي؟

لان تقنية المعلومات أصبحت تفرض نفسها في هذا العصر ولان الانترنت أصبح اكبر مكان للتجمعات في العالم ومعظم الناس في كل أنحاء العالم بمختلف ثقافاتهم وأعمارهم أصبحوا عاشقون لتقنيه الحاسب فمنهم من أصبح مدمنا لتقنيات الحاسوب والانترنت و أنا اعترف اننى من هذه الفئة ومنهم من أصبح يعتمد على الانترنت والتجارة الالكترونية بشكل رئيسي في بناء المستقبل المنشود


لان التجارة الالكترونية انتشرت بشكل سريع وفعال في هذا العصر أصبح من الضروري وجود مفاهيم وطرق تسويقية مختلفة تدعم التجارة الالكترونية وتساعدها في طريقها إلى النجاح وبالطبع من أهم مفاهيم التسويق التي تتناسب مع التجارة الالكترونية التسويق الالكتروني

والتسويق الالكتروني هو جزء من التسويق المباشر ولكي نتحدث عنه نحتاج إلى مقال كامل ربما سلسله مقالات ……….

ما هو التسويق الفيروسي؟؟

والتسويق الفيروسي هو الأساليب والتقنيات التي تستغل وجود مسبق للشبكات الموجودة على الانترنت في نشر فكره معينه أو منتج من خلال هذه الشبكات

لماذا سمى بالفيروسي؟

ولقد سمي بالتسويق الفيروسي لأنه كما نرى في الصورة انه ينتشر كانتشار الفيروسات في الأجهزة أو كالمرض في جسم الإنسان ويستغل المسوقون وأصحاب مشاريع التجارة الالكترونية هذه الظاهرة في نشر الرسائل الفيروسية بين شبكات المستخدمين لتقنية الانترنت

ومن أهم تطبيقات التسويق الفيروسي وأشكاله الفيديو كليب ورسائل الموبايلات والايميلات والألعاب الفلاشيه

يعتمد التسويق الفيروسي بشكل اساسى على السلوك البشرى للشبكات الموجودة على الانترنت وميول المستخدمين فمثلا عندما يكون لديك منتجا تريد أن تسوقه خلال الانترنت فعليك أن تنشر سؤال أو فكره المنتج أو فكرة عامة حول موضوعه بين الشبكات المختلفة من المستخدمين وطلب رأى المستخدمين حول هذا المنتج أو طرح جزء منه بشكل مجاني


امثلة له

ومن اشهر وسائل التسويق الفيروسي الناجحة جدا والتى نرى كل دقيقه اثناء وجودنا على الانترنت هى تلك الاعلانات الموجوده في ماسنجر الهوت ميل والتى نجدها كالتالى


هذه احدى الصور للتسويق الفيروسي فلقد تم نشر فكره الاعلان خلال استغلال الشبكات الموجودة في الماسنجر فهناك ملايين الناس تستعمل الماسنجر وبالاعلان عليه استطاعت الشركه نشر الاعلان بين شبكات المستخدمين

يالها من حيرة كبيره!؟

قرأت مقال الاستاذ رؤف شبايك فضل لا اريده ولقد اثار حيرةشديدة بداخلى جعلتنى اقف مكانى صلبة ساكنه مندهشه هل نحن بصدد ارتكاب جريمة حقيقه فى حق الكتاب ام نحن نساهم فى خلق وعى حقيقى عند الناس باهميه الكتاب
يتحدث الاستاذ شبايك فى مقاله عن ان احد القراء ارسل تعليق يشكره على تلخيص الكتب والذى يوفر عليه شراء هذه الكتب
عندما يقرا الناس التلخيصات والتراجم للكتب اصبحوا لا يفكرون ابدا بشراء الكتاب الذي قاموا بقراءه تلخيصه او ترجمته او حتى قراءه عده مقالات عنه
فلم يدفعوا ثمن الكتاب وقد عرفوا كل ما فيه ؟
حقيقة الامر نحن لا نقصد ابدا ياذاء الكاتب بنشر تلخيص او ترحمه لكتبه على العكس تماما عندما يلجا الناشر لنشر تلخيص ما او ترجمة ما لكتاب معين فانه يفعل ذلك لانه يرى ان الكتاب مهم جدا ولابد من القاء الضوء عليه وتوعيه القراء باهميه الكتاب وحاجتهم البالغه لشرائه
بالطبع لا يوجد ناشر ينشر ترجمه او تلخيص ليطلب من الناس شراء الاصل ولكن هو كل ما يفعله القاء الضوء على ما بالكتاب
هناك شريحة اخرى من الناس لا يشتروا الكتاب الاصلى لضيق الوقت لديهم وذلك نظرا لانهم يعتقدون انهم بحاجه الى قراءه كتب لم يعرفوا اى شئ عنها من قبل ويستكشفوا ما بداخلها بمفردهم او ربما لانهم لم يجدوا من يلخصها لهم فليس لديهم وقت لكى يقوموا بقراءه كتاب قد عرفوا ما فيه من قبل
اعلم ان هذا خطأ فادح
ليس ابدا قراءه تلخيص او ترجمه كتاب معين او قراءه بعض المقالات حول كتاب معين يجعلنا نتخلى عن فكره شراء الكتب فلابد لنا ان نتعلم اننا بحاجه الى اخذ المعلومه من مصدرها نفسه وان لقراءه الكتاب متعه خاصه ابدا لن تجدها فى قراءه الترجمه او التلخيص كذلك ايضا قراءه الترجمات او التلخيصات مهمه جدا جدا حتى تاخذ قرار الشراء فعندما تقرا الترجمه او التلخيص عن الكتاب تستطيع حينذاك ان تاخد القرار الصحيح بشراء الكتاب واحتياجك لما فيه من معلومات او لا

تساهم المدونات والمواقع التى تقدم معلومات عن الكتب وعما بداخلها فى ايقاظ الوعى باهميه القراءه واهميه الكتاب فى حياتنا لقد اصبحنا نعيش عصر غلبت فيه الثقافه المسموعه على الثقافه الحقيقه الكامنه فى الكتب اصبحنا تاخذ معلوماتنا من لبرامج التليفزيونيه ومن الاصدقاء وعندما نحتاج الى معلومه نبحث عن شخص يقوم بشرحها لنا ولا نحاول ادنى محاوله ان نبحث عن مصدر المعلومه الاساسى او نبحث عنها فى المراجع او حتى نستخدم جوجل عندما تحدث عن جوجل واهميته اتهمنى الكتير من الناس اما بالجنون او عمل دعايا لجوجل وهااناذا اؤكد اهميه البحث المرجعى عن طريق الكتب او بواسطه محركات البحث على الانترنت حتى نستطيع ان ناخذ معلومه صحيحه وعندما نجد تلخيص او ترجمه لكتاب نبحث عنه فلنقرائها قراءه جيده واذا وجدنا ما نبحث عنه فى الكتاب لا نتردد فى شرائه فمن المؤكد اننا هسنحتاج الى هذا الكتاب يوما ما حتى وان كان الوقت ضيق سنحتاج لهذا الكتاب اكيد
من هنا اقول للاستاذ شبايك لا تحزن فانت تساهم فى خلق يقظه حقيقه فى وعى الناس باهميه الكتب
انت لا تخطئ فى حق الكاتب على العكس تماما انت تساعده فى نشر وتوصيل افكاره وتساهم معه فى صنع عقول جديده

لا استطيع الكتابه


اشعر بالاختناق
لا استطيع الكتابه
منذ بداية العام الجديد وانا احاول ان اكتب ولدى ما اكتب فيه ولانى لا استطيع الكتابه اشعر بالاختناق والعجز الشديد عن اكتب
ماذا اكتب وماذا اقول ؟
رغم معرفتى التامه بما يجب ان اكتبه الا اننى عجزت عن الكتابه كما اننى قد اصبحت اقف فى مفترق الطرق ولا اعرف الى اين تاخذ خطواتى فى هذه الدنيا رغم اننى ممين يخططون ويؤمنون بالتخطيط الجيد الذى يصل بك الى ما تريد و يحقق لك نتائج اسرع
ولكننى اشعر اننى فى مرحله لابد فيها من التوقف قليلا والتامل
احتاج ان اتامل الى كل ما حولى حتى استطيع ان اعرف اين انا واين احتاج ان اذهب تحديدا
فى بدايه الامر كنت اشعر بالاختناق وحسب ووجدتنى لا املك الا التامل فقد كنت اتامل ما يدور من حولى وحسب مرغمه
واعتقدت ان هذه الحال لاننى امر بايام الامتحانات التى غالبا متكون فتره صعبه وتعطى صاحبها احساس طبيعى بالضغط والضيق ولكنى بعد فتره شعرت ان ليست الامتحانات هى السبب فى ما انا فيه
قررت ان اتخلص من هذا الضيق واكسر الحاجز الكامن بداخلى تجاه الكتابه ولا اجعل اى شئ يوقفنى واتوقف عن التامل ولكنى وجدت ان هذا التامل الغير مقصود كان تاملا ايجابيا واانى بحاجه لاستمرار التامل حتى استطيع معرفة ما يدور حولى جيدا ومن هنا احدد هل انا امضى فى خطتى على الدرب الصحيح ام احتاج الى بعض التعدلات وهل هذه التعديلات ايجابيه ام سلبيه
ما الذى يتم خلال المرحله القادمه هل احتاج لمواكبه ما يدور من حولى؟
وفور ايقانى بايجابيه التامل زال الاحساس بالضيق وبدات اشعر ان 2008-1429 هجيريه ستكون سنه الانجازاات باذن الله
احبائى
ادعو الله ان يوفقنى لما يحبه ويرضاه

محاولة فى التوضيح والتصحيح

اصبح البيع المباشر اليوم اساس تعتمد عليه الشركات والافراد ايضا الى حد كبير فى تسويق منتجاتها ورغم تواجد هذا النوع من قديم الازل فى العديد من البلاد كما ذكرنا سابقا الا انه مازال جديد ا وغامضا وبل مشكوك في مدى مصداقيته احيانا لدى بعض الفئات
ويرجع هذا الى اسباب عده اذكر منها: عدم معرفة العاملين بشركات البيع المباشر بتفاصيل نظام شركاتهم على الوجه الاكمل مما يترتب عليه عدم المقدره على نشرالوعى اللازم لهذه الصناعه

ايضا استغلال بعض الشركات لهذه الصناعه التسويقيه استغلال سئ بنشرها منتجات غير لائقه او تأخذ من التسويق الشبكى او البيع المباشر مجرد وسيلة للنصب وكسب الربح

والعديد من الاسباب الاخرى التى ادت الى قلة الثقه فى مثل هذا النوع من التسويق

ساحاول فى هذا المقال توضيح وتصحيح بعض النقاط التى قد تساعد فى ايقاظ الوعى بالموضوع والمتمثلة فى

الفرق بين التسويق الشبكى والبيع المباشر

تعريف التسويق الشبكى وتوضيحه

مراحل التسويق الشبكى

كيفيه التطبيق فى الشركات

يعتقد معظم الناس وبعض العاملين فى مجال التسويق الشبكى ان التسويق الشبكى هو البيع المباشر ولكن هذا ليس صحيح تماما

هناك علاقة وثيقة بين التسويق الشبكي والبيع المباشر حيث أن التسويق الشبكي يعد نوعا من أنواع البيع المباشر بل انه يعد أهم نوع من أنواع البيع المباشر حيث أن فكرته تقوم على التسويق من خلال مجموعه من البشر يكونوا شبكات لكي يسوقوا منتج أو فكره ما في حين أن اصل البيع المباشر قائم على نفس الفكرة وهو أن يوصل صاحب السلعة منتجه إلى المستهلك بشكل مباشر دون وسطاء وهذا قبل انتشار وسائل الدعايا المتعددة التي استخدمها البيع المباشر فيما بعد كالبيع بالتليفون أو عن طريق التلفاز أو عبر شبكه الانترنت

التسويق الشبكي :

يعتمد التسويق الشبكي في تسويق المنتجات والخدمات على تحويل المستهلكين أنفسهم إلى مسوقين أو موزعين وذلك عن طريق تكوين مجموعه من الشبكات البشرية ينتشر بها المنتج .


يقوم التسويق الشبكي على عدة مراحل :

المرحلة الأولي:

تعتمد المرحلة الأولى من التسويق الشبكي على التعريف بالمنتج أو الخدمة والعمل على تكوين قاعدة قوية من المستهلكين واقتناعهم بالمنتج قناعه كاملة ومعرفة كل مميزات وعيوب المنتج بشكل واضح ومحدد

وللاسف الشديد هذه المرحله غير مبطقه بالشكل الفعلى او كما يجب ان تطبق فى الشركات لان ما يتم هو ادماج المرحلة الاولى والثانيه فى نفس الوقت


المرحلة الثانية :

تأتى المرحلة الثانية في النظام بعد التأكد من نجاح المرحلة الأولى بشكل قوى وفعال بحيث انه لا تبدأ المرحلة الثانية إلا بعد التأكد تماما من نجاح المنتج مع المستهلكين واقتناعهم التام به والمرحلة الثانية هي تعريف العملاء بنظام التسويق الشبكي وشرح مزايا النظام وكيفية جذب العملاء ودعوتهم لشراء المنتج والتعريف بسياسة الشركة والنظام الذي تتبعه وكيفيه تقسيم الشجرة إذا كان ثنائي أو أحادى ……الخ.

وتوزيع الأرباح والمكافآت الشهرية أو السنوية حسب نظام الشركة والسياسة المتبعة بداخلها .

المرحلة الثالثة :

تبدأ المرحلة الثالثة بالتطبيق العملي للمرحلة الثانية حيث يقسم النظام الشجري إلى شرائح يطلب من العميل أن يبدأ بتكون الشريحة الأولى من النظام وتكوين أول شجرة مباشرة له

المرحلة الرابعة :

يقوم راعى كل مجموعه بتدريب المجموعة المشرف عليها وعمل عروض داخليه تطبق داخل الشهر تكون أحيانا تابعه للراعي ومستقلة عن الشركه

يحسب للراعي نسبة مبيعاته الشهرية بشكل تراكمي بمعنى أن :

نسبة مبيعات العضو = نسبة مبيعاته الشخصية + مجموع نسب مبيعات الاعضاء التابعين لشجرته


تقوم الشركات بعد انتهاء المرحلة الرابعه وتحقيق المنشود منها بعمل حفلات ولقاءات للاعضاء وتدريبهم على مهارات التسويق المختلفه وعمل برامج ايضافيه وتوزيع ارباح ومزايا عينيه مختلفه
ولكن مما لا اعرف سببه حتى الان هو ان انظمة التسويق الشبكى الموجوده فى الشركات المصريه والعربيه تعتمد على وجود برشورات للمنتجات التى تسوقها الشركه ولا يوجد لها اى بروشورات توضح نظام الارباح والمكافات بشكل مكتوب فيعرف الاعضاء المكافات عن طريق الاعضاء الرعاه لهم ونادرا ما تقوم الشركه بتوزيع نظام محدد يوضح اهميه التسويق الشبكى ونبذه عنه ونظام المكافات والارباح التى تتبعها الشركه
كانت شركه منذ عدة سنوات على مااذكر توزع مثل هذه البروشورات ولكن للاسف توقفت ولا ادرى ما السبب

ليـس مسرحـا للفكــاهة


مما يدعو للأسف أن العديد من الناس يعتقدون أن المسوقين ما هم إلا مهرجين يتحايلون حتى يقوموا ببيع المنتج ولأسف اشد وأعظم أن هناك بعض المسوقين الذي لا يستحقون أن يطلق عليهم هذا اللقب يظنون أنفسهم هكذا وهؤلاء في نظري مجرمين في حق التسويق لأنهم هم أصحاب الفضل الأول في نشر مثل هذا المفهوم الخاطئ

أصبح التسويق من أكثر المهن والعلوم المفترى عليها في عصرنا الحالي من قبل العديد من الطبقات على كافة الاصعده وفى نظري المسئولية الكبرى في نشر هذا الواقع المحزن هم المسوقين أنفسهم .

ليس التسويق صناعه ترفيهية وليست وسيلة المسوق في التسويق التنكيت والفكاهة فإذا كانت فكاهتك ممتعه في المرة الأولى فمن المستحيل استمرارية المتعة بهذه الوسيلة الرخيصة فالناس سوف تتذكر فكهاتك ولن تتذكر عرضك من الأصل وليس التسويق هو الإعلان عن منتج أو خدمه أو عمل خطابات دعائية أو عمل بعض المنشورات والمطبوعات البريدية وتوزيعها على الناس كل هذه الدعايا تصلح لان تكون جزء بسيط من الخطه التسويقية ولكن ليس هي التسويق

اذا سألت اى شخص ما هو التسويق ؟؟ ستجده بسرعة البرق يجيبك التسويق هو استطاعتك بيع المنتج واقناع العميل

وتلك هي الكارثه

فالتسويق يختلف تماما عن البيع وليس أبدا التسويق هو البيع فالعملية البيعية هى جزء من العملية التسويقية

يقول فيليب كوتلر عميد التسويق في العالم في كتابه كوتلر يتحدث عن التسويق أن” أكثر أنواع البلبلة هى النظرة إلى أن التسويق والبيع شئ واحد ،وليس هذه نظرة الكثيرين من عامة الناس بل نظرة العديد من رجال الأعمال ،إن البيع جزء من التسويق غير أن التسويق يشمل أشياء أكثر من البيع “

مما سبق نجد أن التسويق ليس الإعلان وأيضا ليس البيع إذن ما هو التسويق ؟؟

التسويق يشتمل داخله على البيع والاعلان والعديد من الأشياء الأخرى ولقد وجدت العديد من التعريفات للتسويق فهذا العلم هو علم جذاب جدا للدراسه وجدير بالاهتمام لان التسويق فلسفه حياة يحتاجها كل إنسان

التسويق هو مجموعه العمليات والنشاطات التخطيطية التي تهدف لإشباع رغبات العميل

والعملية التسويقية قد تبدأ قبل عمليه الإنتاج بل من الضروري أن تبدأ العملية التسويقية قبل إنتاج المنتج أو الخدمة فلابد من دراسة السوق الذي نحن بصدد التعامل معه ومعرفه رغبات العملاء واحتياجاتهم و تواجد المنافسين ومدى قوتهم وماهية العقبات التي قد تواجه المنتج ولا تنتهي العملية التسويقية بالبيع فهناك خدمه ما بعد البيع التي تعتبر جزء مهم للتسويق

يعد التسويق من أهم الأنشطة الموجودة في داخل المنشأة وهو اكبر وأعظم من أن يؤدى بواسطة إدارة واحده وهى إدارة التسويق كما أن إدارة التسويق لابد وان تهتم في نظري بكل مراحل الإنتاج وبكافة الإدارات الأخرى

والتسويق كمهنه مهمة جدا تحتاج إلى أفراد مؤهلون بشكل كبير حتى يستطيعوا النجاح فيه وتحقيق ما هو مطلوب منهم على أكمل وجه فليس المسوق مهرج لابد أن يكون ممتلك لملكة الكوميديا وفقط وإنما لابد أن تتوافر فيه العديد من المهارات الأخرى وهذا هو دور رجال الأعمال أصحاب الشركات فليس التسويق مهنه من لا مهنة له كما يقال أحيانا لابد أن يدقق رجال الأعمال في اختيارهم لإفراد التسويق في الشركات ويتأكدوا من أنهم أشخاص مؤهلين بشكل جيد وعلى قدر من الثقافة والذكاء ولابد أيضا من التدريب وإعادة التأهيل بشكل مستمر لان هذا العلم الثرى الذي يهتم بالناس ويتعامل معهم يتميز بان هناك جديد كل يوم


البيع المباشر وتحديات العصر

في ظل التحديات التي يشهدها عصرنا الحالي في ظل العولمة والثقافة الانترنتية والفضائيات شهد العالم خلال السنوات الماضية ثورة المعلومات والاتصالات والتي أصبحت تفرض نفسها بشكل غير مسبوق خاصة بعد ظهور خدمات الانترنت المتعددة وانتشار التطوير في كافه المجالات الاداريه بما فيها المجال التسويقي .

كما تعددت صور التسويق في عصرنا الحالي ولم يعد التسويق يعتمد فقط على المسوق وإنما انتشرت وسائل التسويق المتعددة وأصبح التسويق هو المحرك الاساسى لاى عمل ناجح .

جاء البيع المباشر ليحتل الصدارة في ظل تحديات هذا العصر حيث اعتمدت الشركات في استغلال هذا النوع من البيع حتى تواكب تحديات العصر وتستطيع أن تسوق منتجاتها بشكل أفضل وتوفر الوقت والجهد الذي يبذل بواسطة المسوقين في طرق وسياسات التسويق التقليدية فمن خلال البيع المباشر تستطيع الشركة ببساطة أن تستغل كل الامكانات التي تجذب العميل وتستخدم ما يتناسب مع كل أنماط العملاء المختلفة حيث انه يعطى مساحه كبيرة لعمل الدعايا التسويقية للمنتجات وسيتناول البحث تعريف البيع المباشر ونشأته وأنواعه وصوره وسيستعرض مدى أهميته كنظام تسويقي قوي استطاع أن يفرض نفسه بشده في عالمنا هذا وقادر على اختراق كافه مجالات المنتجات الاستهلاكية والمجالات التسويقية المختلفة.

ومن الجدير بذكر أن البيع المباشر أصبح وسيلة مهمة في مجال عمل المرأة فنحن نعلم مدى خطورة عمل المرأة في المجال التسويقي تحديدا نظرا لتعرضها لمضايقات ممن قد تقابلهم أثناء رحلتها التسويقية فالبيع المباشر يوفر للمرأة عمل يحقق طموحها التسويقي ولا يمس الضوابط الشرعية حيث أنها تستطيع أن تعمل بالبيع المباشر مع النساء فقط وبالطبع دون أن تكون بحاجه للذهاب إلى مكان العمل .

ومن أهم أنواع البيع المباشر التي احتلت الصدارة في وقتنا هذا التسويق الشبكي

الذي يعتبر أهم وسائل البيع المباشر وأكثرها استخدما على كافة المستويات فأصبح يستخدم بشكل مباشر في الشركات الذي تعتمد عليه كنوع رئيسي أو وحيد لنشاط الشركة أو بشكل غير مباشر ويستخدم عاده في تسويق الأفكار أو المنتجات الادبيه ولقد أثار التسويق الشبكي جدلا كبيرا في خلال الفترة الماضية خاصة بعد انتشاره في الكثير من البلاد العربية


لا استطيع التحمل



عندا انظر الى ذلك الوحش المخيف يرتعد قلبى رعبا واتمنى لو اولى منه فرار لا أعرف كيف اتصرف لكى اقهر هذا الوحش كم اتمنى لو كنت أصبح اقوى من فى العالم كى اقتله وادمره كى لا أراه ثانيا

اتدرون من هذا الوحش؟؟؟
هذا الوحش يمشي على المشاعر ويتعمد ان يدمر كل ماهو جميل بداخلنا يتعمد ان يشوه كل براءه ونقاء
انه القســـــــــــــــــــوة
تلك القسوه التى اراها فى عيون الاخرين تجاه اى موقف او انسان ذلك الوحش لا يطاق ولااستطيع تحمله ولا ارى اى داعى لوجوده بيننا فلم لا نتعامل معا بالتسامح والحب والحنان لم لا يكون الرفق هو سبيلنا فى التعامل مع الناس لقد خلق الله لنا عيون جعلها اعز ماخلق لنا علينا وهبهم لنا كى نرى كل ماهو جميل وننظر الى الناس بالرفق ونسعدهم بحس جمال النظره ليس كى نعذبهم ونرعبهم بنظرات العيون
وللاسف الشديد تعددت انواع وصور هذا الوحش الملعون كى تشمل التصرفات والحركات والتعبيرات والمواقف والتفكير والنظرات
ويلى ثم ويلى
لم يترك ذلك البشع شيئا الا واحتله ولقد تملك من قلوب الناس فلقد اراه فى طريقى مئات المرات وكلما اهرب منه عندما اجده فى عيون تقسو على من امامها اجده فى عيون اخرى واظل اهرول وتهرول معى عيناى تبحث عن وطن فيه الحنان ولكنى قلما اجد ذلك الحنان
لا استطيع ان اعرف من المخطئ هل القاسي ام الانسان الذى يقسى عليه

كم احب ان نتعامل بالحب والحنان مع بعضنا البعض وتعود الامور الى طبيعتها التى خلقنا الله عليها فلا داعى للقسوه فيما بيننا الانسان القاسي ذو قلب لا يرحم الايخاف من ان ياتى يوما يجد من يقسو عليه الا يشعر بعذاب الذى يقسى عليه والانسان الذى يقسى عليه لم لا يكن ايجابيا ويحاول ان يعكس انطباع القاسي ولا يستفزه ويحاول ان يمتص غضبه ويشعره بمدى جمال الحنان ويساعده ان يصل اليه فالانسان القاسى انسان مريض مسكين لم يدخل الحنان قلبه لانى لا اتصور ابدا ان من يدخل الحنان قلبه يوما ما يستطيع ان يقسو بعدها واستفر كل الاستنفار من مقوله تلك هي الايام وهذه هي الحياه التى تصنع منا قلوب غلف فى تصورى ان من تقسو عليه الايام هو اولى الناس بان يكون له قلب ملئ بالحنان حتى يعوض نفسه ويسعد من حوله فلا طعم للسعاده الوحيده السعاده تكون سعاده عندما تحقق مع من حولنا كى نتمتع بها والقسوه تحرق القلب وتعذبه هي لعنه وعذاب على كافة المشتركين فيها كم اتمنى وكم اتمنى وكم اتمنى ان اقف امام كل من اراه يقسي على اى انسان وامتص غضبه واجعله يتحول الى كتله حنان
ااااااااه لو كنت امتلك عصا سحريه تجعل الناس يقتلو قسوة قلوبهم بالقسوه قتل الانسان كل المعانى الجميله وحرم نفسه من متعه الحياه
نا لا امتلك تلك العصا لكل الناس ولكنى امتلكها احيانا لنفسي واستطيع ان اتحكم فى قسوه الاخرين تجاهى واحولها عندنا اعاملهم بالحب رغم قسوتهم
تستطيع انت ان تفعل مثلى وتاخد تلك العصا بان تقابل كل قسوه بحب مخلص
تستطيع ايضا عندنا تقتلها داخلك وتبدا بحب نفسك وحب الناس
صدقونى تلك العصا السحريه هى الحب

على الزوجه عندما ترى زوجها قاس عليها او غاضب ان ترتمى بين ذراعيه وتتمسك به قدر استطاعتها كى تكتم غضبه وتحول قوة الغضب الى قوه الحب اشعر انه من الغباء ان تقول المرأة ان كرامتى لا تسمح لى ان افعل هذا فانا ارى ان قمة قوة المرأة وكرامتها تكمن فى ضعفها امام من تحب وعظمة دورها فى الحياه هو مدى قدرتها على التحمل وتحويل من حوليها الى زهور فى حديقه تتعامل بالحب مع بعضهم البعض
نفس الشئ بالنسبه للاصدقاء
فليعمل كل منا على تهدئه من حوله فالحياةقد ملئت بضغوط دورنا ان نقلل وطئها على من نحب من اصدقاء واسره ومعارف حتى نعيش سعاده حقيقه ونحقق نجاحات مع بعضنا البعض

المرأة العربيه والبيع المباشر



أصبح خروج المرأة العربية لسوق العمل محفوف بالمخاطر والعديد من النساء في عالمنا العربي لا تستطيع العمل في الشركات لعدة أسباب منها :
1 ـ الخوف من التعامل مع الرجال بشكل مباشر
2 ـ التعرض لبعض المضايقات
3 ـ انتشار الفساد في طبقه رجال الأعمال
4ـ كثرة المسئولية التي تقع على عاتق المرأة في منزلها ومسئوليتها تجاه زوجها
5 ـ غيرة الرجال على النساء وحرصهم على الحفاظ على زوجاتهم


كما أن بعض النساء يمتلكن طموحات وأحلام عدة يرغبن في تحقيقها فلقد خلقنا الله عز وجل وخلق لنا حق الحياة ومن

حقنا أن نحلم ونحقق أحلامنا دون المساس للضوابط الشرعية ودون التفريط في ديننا
ومما لاشك فيه أن التسويق للمرأة في عالمنا العربي أصبح مهاجم من كافه الطبقات وشرائح المجتمع وذلك لما تتعرض له المرأة العربية أثناء رحلتها التسويقية .. لأن التسويق يجعلها تتعامل مع مستويات وأنماط مختلفة من البشر منها الصالح ومنها الطالح .. مما يجعلها أحيانا قد ترخص وهي لا تستحق هذا بالمرة
ولا نستطيع أن ننكر مدى خطورة عمل المرأه بالتسويق وتعاملها مع الرجال
لقد خلقت المرأة جوهرة غالية اعزها الله وجعلها أغلى ما في الكون وأمر المجتمعات بالحفاظ عليها وصونها ولم يأمر أبدا بسجنها أو القضاء على أحلامها
إذن…………………..
كيف تعمل المرأة بالضوابط الشرعية ؟؟
كيف ترتقي بمستوى بيتها ومجتمعها دون أن تتعرض للذئاب البشرية ؟
كيف نحافظ على جواهرنا من التدني والانحطاط والغرق في بحر الظلمات ؟
حتى نمنح جواهرنا حق الحياة نمنحهم البيع المباشر
حتى نرتقي بمستوى امتنا العربية نمنحهم البيع المباشر
حتى نحافظ على بيوتنا نظيفة جميله إلينا بالبيع المباشر
كيف يحقق البيع المباشر كل هذا لنا ؟؟؟
لم لا نوفر للمرأة العربية عملا يرضى طموحها وفى نفس الوقت يحافظ عليها عمل يكون نساء × نساء تستطيع عمله من بيتها
كل هذه المزايا موجودة في البيع المباشر أو ( التسويق الشبكى ) أو ( التسويق متعدد المستويات )
فالبيع المباشر هو : عمليه انتقال السلعة من المصنع للمستهلك بشكل مباشر دون تجار تجزئه أو تجار جمله عن طريق تكوين مجموعه من شبكات من المستهلكين أنفسهم
ويسمى أيضا بالتسويق الشبكي أو التسويق متعدد المستويات
في البيع المباشر تقوم الشركة باختصار كل هؤلاء المشاركون في العملية البيعيه وتقوم بجعل المستهلكين يلعبون دور المسوق مقابل نسبة من الأرباح تبلغ 60 في الميه وبعض الشركات في مصر تجعلها 50 في الميه

رحلة مشروب


فى منتصف الليل والهدوء يهيمن على كل ما حولى والسيكنه تكون اقرب فى طريقها الى قلبى والقمر ينتصف السماء من حوله تجلس النجوم ويتهامسوا مع بعضهم البعض ثم يحدثوا القمر وانا جالسة فى شرفة غرفتى أتاملهم وأتامل هدوء المنطقه من حولى والسكون القاتل انا احب الليل مثل غيرى العديد من البشر احب الهدوء والسكينه والراحه والتامل ومن الممكن ان نجد العديد منا من يستمتع بمثل هذه الصوره الجميله الحالمه ولكنى بين كل هذا الجمال اشعر بالضيق واحساسى بوحدتى يزيد فمثل هذه المناظر والصور الحالمه تجعلنى اتذكر اننى وحيده وان كل هذا العالم الذى يدور حولى ويتهامس ليس معى فيه احد ويزداد احساسى بالوحده حتى يصبح احساس بالقلق سرعان ما يتحول الى احساس بالحزن وسريعا مااهرول الى غرفتى حتى اهرب من هذه الصوره الحالمه التى تقلب عليا حزنى ووحدتى وتذكرنى بهم ولكن ما الفائده لقد حدث ما حدث واصبح لا جدوى لهروبى منها احيانا احاول ان ادعو الله فى مثل هذه الاوقات واظل اتحدث وافضفض عما فى قلبى له وحده فهو حبيبى ومؤنسي الوحيد فى وحدتى هذه ولكنى سرعان مااجد دموعى تنهمر كشلال عاصف مصر ان يأخذ كل ما فى وجهه ولا يترك شئ حتى اخشى ان يستيقظ الجيران من صوت بكائى ولا اجد الا ان اهرب ايضا الى غرفتى ولكن هنا الهروب مختلف تمام فبعد رحله البكاء تلك اشعر بالراحه واشعر اننى قد ولدت من جديد وان حياتى القادمه بعد هذه اللحظه هيا ملكى واستطيع انا احقق كل مااريد ويتبدل احساسى بالوحده والحزن والقلق الى احساس قوى بالحماس والامل اهرب من غرفتى الى المطبخ بشكل مباشر وبدون تردد او تفكير اجدنى اصنع كوبا من العصير او اى مشروب احبه وغالبا ما يكون عصير البرتقال وبعد ان اصنعه امسك الكوب بطريقه غريبه اشعر ان هذا الكوب هو حياتى وانها بين يدى واظل امسك الكوب بين يدى وكانى احتضنه ثم ارفعه لكى اشرب وفى رحله العصير من شفتى حتى يصل الى معدتى اشعر باحساس فى منتهى اللذه والسعاده هذا الاحساس الذى تحمله لى الرشفه الاولى من العصير كم هو ممتع ويشعرنى بسعاده لذيذه اشعر معها اننى امتلك الدنيا وما فيها وان العالم كله حولى يحتفل معى بعيد ميلاد اولى لحظات حياتى الجديده ثم

اعود الى كوبى مره اخرى وهيا فى الحيقيه عوده الى حياتى واعود احتضنها فى حضنى للكوب وارشف الرشفه الثانيه وتكون هذه المره مختلفه تماما عن المره الاولى فانا اشرب عصير بطعم السعاده وتأخذ شفتى تحضن طرف الكوب وتستمتع باحساس السعاده والراحه والامل

واظل هكذا حتى ينتهى العصير بداخل الكوب ويكون هذا العصير قد عاش معى رحله جميله داخل نفسي وجعلنى اشعر بسعاده فشل القمر بكل رومانسيته فى ان يجعلنى اشعر بها فساعدنى العصير على ان اشعر بتجديد حياتى
قد اتهم نفسي احيانا بالجنون ولكنى بالفعل لا اعرف ما سر العصير وما علاقته بما يحدث لى ولكن على اى حال يكفينى منه انه يعيش معى رحلة جميله ممتعه اخرج منها قويه سعيده مستقره مليئه بالحماس والحب

فضلا نحتاج رايك

رجاء صديقى العزيز ان تكتب لنا ما هو اكثرخمسة منتجات تحتاجها فى التعليق الموجود اسفل الموضوع
لكى تكتب تعليق من فضلك اضغط على عنوان الصفحه سيفتح لك الموضوع فى صفحة مستقله وستجد اسفل الصفحه
post comment
اضغط عليه ثم اضغط على كلمه
others or anonymous
واكتب احتياجاتك

بقولك ايه؟؟ مش ممكن تحس شويه؟

بواسطة سارة الشريف

كان هذا العنوان عنوان مقال استوقفنى للاستاذ احمد محى الدين ولقد اعجبنى بطريقه غير عاديه من عادتى ان اقرا مقالات عديده فى رحلتى

اليوميه مع عالمى الانترنتى ولكن احرص على قراءه كل مقال مره واحده فقط ولكن من العجيب اننى قرأت هذا المقال لعده مرات
وهذا لانه اعجبنى بشكل يفوق الخيال لقد اعجبت بكل حرف فيه كما اعجبنى جدا ما بين السطور وبما اننى اعشق التسويق وامتلك حس قوى يستشعر الاساليب التسويقيه من على بعد جذبنى جدا اسلوب الاستاذ أحمد التسويقى الفعال فهو يعى تماما الى اين يريد ان يصل واعجبنى ايضا مدى تصالحه مع نفسه ودرجة التوافق الكبيره الواضحه ما بين السطور بينه وبين ما بداخله كما اود ان اشكره جزيل الشكر على حبه للشباب ورغبته القويه فى تعليم الشباب ما يضيف بل يغير معنى حياتهم وانا اؤيده جدا فى رايه واحييه عليه واكرر ايضا انه ليس ابدا بعيب ان يكون لدينا رساله فى الحياه نسعى لتحقيقها تساعد الناس وتكون سبب فى سعادتهم ونكسب من خلالها مال يحقق لنا مستوى مادى نرغبه ولا يوجد اى تعارض ابدا بين وجود رساله والكسب منها مادمنا لا نغضب ربنا عز وجل ولا نستغل رسالتنا استغلال سئ او نتخلى عن مبادئنا فى سبيل الجمع الغبى للاموال كما يستتر البعض وراء رساله وهميه لكى يجمع من خلالها الاموال

نعود الى المقال يتحدث المقال مع الشباب عن انهم لابد ان يفيقوا من وهمهم ويكسروا روتين يومهم العادى وبدلا من التسكع على المقاهى والطرقات وضياع الوقت فيما لايفيد بل قد يضر بشكل مدمر بانهم يتعلموا كيف يربحوا من الانترنت ويستغلوا الانترنت استغلال ذكى يستطيعوا من خلاله ان يكسبوا اكثر من مائه دولار شهريا مع العلم ان هذا لن يستغرق اكثر من اربع ساعات يوميا

ومن عادة الاستاذ احمد يحيى ان يزود المقالات الخاصه به بفيديو حتى يدعم مقالاته بالصوت والصوره واعترف ان هذه الفكره اعجبتنى بشكل شخصى جدا لاننى طلما فكرت ان اقوم بها ولكنى لم اتمكن من تزويد نفسي بالشجاعه الكافيه للقيام بها ولكن ربما استطيع فعل هذا فيما بعد…؟

ومن الجميل ان الاستاذ احمد يتبع اسلوب التسويق الغير مباشر فى تسويق كتبه وارجو ملاحظه ان التسويق الغير مباشر هو مختلف تماما عن التسويق المباشر الذى تحدثنا عنه سابقا وهو يذكر فى مقالاه بشكل صريح انه من ضمن اهدافه هو التسويق لكتبه وافكاره وهذا جميل جدا جدا جدا

اخيرا

تحياتى لك استاذى العزيز واتمنى لك التوفيق فى جميع مجالات حياتك واتمنى النجاح لكتبك ومقالاتك

هذا هو رابط المقال لمن يريد ان يقرئه